ابن قيم الجوزية
769
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
للّه أشدّ فرحا بتوبة عبده المؤمن 308 للّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده 308 للّه أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته 308 لكل نبي دعوة 129 لما أراد اللّه أن يخلق آدم 29 لما خلق اللّه آدم مسح ظهره 26 ، 30 لما قضى اللّه الخلق كتب في كتابه فهو عنده 118 لما ينادي المنادي : لتتبع كل أمة ما كانت تعبد 641 لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله 158 لن ينجو أحد منكم بعمله 303 لو تفتح عمل الشيطان 49 ، 128 لو قال : إن شاء اللّه لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا 130 لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها 208 لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم ولجاء بقوم 307 ، 559 ، 593 ليأتين على جهنم يوم كأنها ورق هاج واحمرّ 637 ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد 246 ليس الغنى عن كثرة العرض 246 ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان 246 ما أصاب عبدا قط هم ولا غم ولا حزن 677 ما أنعم اللّه على عبد من نعمة من أهل وولد 128 ما بال أقوام بلغوا في القتل حتى قتلوا الولدان أوليس خيار أولادكم المشركين وإنه ليس من مولود إلا يولد على الفطرة 714 ماض فيّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك 233 ، 677